مجمع البحوث الاسلامية

164

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وحدق القوم بالرّجل وأحدقوا به ، إذا أطافوا به . [ ثمّ استشهد بشعر ] والحديقة : البستان من النّخل والشّجر ؛ والجمع حدائق . وقالوا : الحندوقة والحنديقة : الحدقة ، ولا أدري ما صحّته . ( 2 : 123 ) وحدقت وحدقت به المنيّة وأحدقت . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 442 ) الأزهريّ : [ قيل : ] السّواد الأعظم في العين هو الحدقة ، والأصغر هو النّاظر وفيه إنسان العين . وإنّما النّاظر كالمرآة إذا استقبلتها رأيت فيها شخصك . و [ قيل : ] حدق فلان الشّيء بعينه يحدقة حدقا ، إذا نظر إليه ، وحدق الميّت ، إذا فتح عينه وطرف بها . والحدوق : المصدر . ورأيت الميّت يحدق يمنة ويسرة ، أي يفتح عينيه وينظر . ( 4 : 33 ) الصّاحب : [ نحو الخليل وأضاف : ] وحدق به : لغة ، وحدّق - أيضا - واحدودق به : بمعنى . والحدق : شجر في لغة هذيل شاكة مورقة ، وهو أيضا الباذنجان . ( 2 : 341 ) الجوهريّ : [ نحو الخليل وأضاف : ] يقال : الحديقة كلّ بستان عليه حائط . وحدقوا بالرّجل وأحدقوا به ، أي أحاطوا به . ( 4 : 1456 ) ابن فارس : الحاء والدّال والقاف أصل واحد وهو الشّيء يحيط بشيء ، يقال : حدق القوم بالرّجل وأحدقوا به . وحدقة العين من هذا ، وهي السّواد ، لأنّها تحيط بالصّبيّ ؛ والجمع : حداق . والتّحديق : شدّة النّظر . والحديقة : الأرض ذات الشّجر . والحنديقة : الحدقة . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 2 : 33 ) ابن سيده : حدق به الشّيء وأحدق : استدار . والحديقة من الرّياض : كلّ أرض استدارت ، وأحدق بها حاجز وأرض مرتفعة . وقيل : الحديقة : كلّ أرض ذات شجر مثمر ونخل . وقيل : الحديقة : البستان والحائط ، وخصّ بعضهم به الجنّة من النّخل والعنب . وقيل : الحديقة : حفرة تكون في الوادي تحبس الماء . وكلّ وطئ يحبس الماء في الوادي وإن لم يكن الماء في بطنه فهو حديقة . والحديقة أعمق من الغدير . والحديقة : القطعة من الزّرع ، عن كراع ، وكلّه في معنى الاستدارة . والحدقة : السّواد المستدير وسط بياض العين ، وقيل : هي في الظّاهر سواد العين ، وفي الباطن خرزتها ، والجمع : حدق وأحداق وحداق . وقولهم : نزلوا في مثل حدقة البعير : أي نزلوا في خصب . وشبّهه بحدقة البعير لأنّها ريّا من الماء . وقيل : إنّما أراد أنّ ذلك عندهم دائم . لأنّ النّقي لا يبقى في جسد البعير بقاءه في العين والسّلامى .